كتاب الناسخ والمنسوخ للمقري

نسخهَا {بَرَاءَة من الله وَرَسُوله} الى رَأس الْخمس مِنْهَا فَهَذَا جمل من جمل النَّاسِخ والمنسوخ
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من {وَلنَا أَعمالنَا وَلكم أَعمالكُم} نسختها آيَة السَّيْف
وكل مَا كَانَ فِي القرأن مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ أهل الْجَاهِلِيَّة نُسْخَة الله تَعَالَى بأَمْره وَنَهْيه وَالْأَمر من الله تَعَالَى يَنْقَسِم اقساما فَمِنْهُ امْر حتم لَا بُد مِنْهُ ان يفعل مثل قَوْله تَعَالَى {وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة} وَمِنْه أَمر ندب والانسان الى فعاله احوج وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وَأشْهدُوا إِذا تبايعتم} وَهُوَ لأَمره احفظ وَمِنْه أَمر تَخْيِير وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وَإِذا حللتم فاصطادوا} وَمِنْه امْر اباحة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {فَالْآن باشروهن}

الصفحة 211

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text