كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة

وفي كتاب ((تحفة الملوك)): إذا أخذت مثقالاً من اللفت، ومثله من السكر، ومضغته وبلعته، حصل لذلك إنعاظ في الوقت، ولم يزل كذلك إلى أن تشرب الخل ويرش منه على القضيب، وحينئذ يسكن، قال: وهو من المجربات.
(ومن منافع الطلع: أنه يقوي الأحشاء، ويمنع انصباب المواد).
... ومن شعر كشاجم فيه:
قد أتانا الذي بعثت إلينا ... وهو شيء في وقتنا معدوم
طلعة غضة أتتنا تحاكي ... سقطاً فيه لؤلؤ منظوم
... ومن قول ابن المعتز:
أفدي الذي أهدى إلينا طلعه ... أهدى إلى قلبي المشوق بلابلا
فكأنما هي أوراق فضة ... قد أودعته من اللجين سلاسلا
... ولقد أحسن التشبيه من قال:
أما ترى الطلع يحكي ... لناظري حين أقبل
سلاسل من اللجين ... يضمها تخت صندل

ص 238-239
... ثمر النخل:
... 1- البلح الأخضر:
... بارد يابس، والحلو منه يميل إلى الحرارة، وفيه قبض يصدع، وكثير ما يوقع في الناقض، والله سبحانه وتعالى أعلم.
قال محمد بن يسار - رحمه الله تعالى-:
جاء بها راسخة ... كالعبهر المستنشق
وقال شبهها لنا ... فقلت غير مطرق
مكحلة مخروطة ... من وهج مؤنق
سدادها من ذهب ... وميلها من ورق
... وقال ابن الرومي في البسر الأصفر:
بعثت ببرني جني كأنه ... مخازن تبر قد ملين من الشهد
مقمعة الأطراف تنقذ قمعها ... عن العسل المادي والعبهر الهندي
تنقل من خضر الثياب وصفرها ... إلى حمرها ما بين شيء إلى برد
وكم لبثت في شاهق لا ترى به ... فلا تجنى باللحظ إلا من البعد
... وقال غيره:
أما ترى البسر الذي ... قد حاز كل العجب
كيف غدا في لونه ... كعاشق مكتب
كأنه من فضة ... قد طليت بالذهب

239-241
... الرطب:

الصفحة 149