كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة

... وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: ((من تصبح. بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)).
... وفي الصحيحين: ((إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة)).
... قال في ((المحيط)): العجوة تمر كريم، ثم صلب ملزمتين القوة ينفع من السموم الباردة، وينفع من لسعة العقرب.
... قال الأزهري والصيحاني منها، وعنه عليه وعلى آله الصلاة والسلام: ((كل البلح والتمر فإن الشيطان يجري إذا رأى ابن آدم يأكله يقول: عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق)).
... ((قال الشيخ أبو محمد الجويني في كتاب ((الفرق والجمع)) في أبواب الزكاة: كنت بالمدينة المنورة، فدخل علي بعض أصحابي فقال: كنا عند الأمير فتذكروا أنواع التمر بالمدينة، فبلغت أنواع الأسود ستين. ثم قالوا: وأنواع الأحمر بلغت هذا المبلغ. وفي ((زهر الرياض)): بلغت أنواع التمر بالمدينة مائة وبضعاً وثمانين، منها: الصيحاني. وهو نخل يعرف إلى الآن بهذا الاسم، وهو بيد أولاد صفوي بن سليمان الطفيلي الحسيني.
... قلت: هو من أم عُشر مجرى السيل بالحرة الغربية بعضه لبني السفر، وبعضه لبعض بني حسين، وأخرج ابن المؤيد الحموي عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - في بعض حيطان المدينة ويد علي - رضي الله عنه - في يده، فمر بنخل، فصاح النخل: هذا محمد سيد الأنبياء، وهذا سيد الأولياء - أبو الأئمة الطاهرين - ثم مررنا بنخل، فصاح: هذا محمد رسول الله - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - وهذا علي سيف الله، فقال النبي - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-: ((يا علي اسمه الصيحاني)) فذلك هو السبب فيه.
... قال ابن حجر في ((حاشية الإيضاح)): لكن ردّ بأنه موضوع.
... وحكى القصة السيد علي في ((الوفاء)) ولم ينكرها، والله تعالى أعلم.

الصفحة 152