على أسد الإله غداة قالوا ... لحمزة ذاكم الرجل القتيل
أصيب المسلمون به جميعاً ... هنالك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى لك الأركان هدت ... وأنت الماجد البر الوصول
عليك سلام ربك في جنان ... يخالطها نعيم لا يزول
ص 256-258
مساجد أحد:
وأما المساجد التي كانت هنالك، فمنها: مسجد الفسح هو لاصق بأحد على يمين الذاهب في الشعب للمهراس، نزلت فيه آية: ((يا أيها الذين ءامنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم)).
2- مسجد جبل الرماة: ومسجد جبل الرماة طعن فيه حمزة -رضي الله تعالى عنه- وهو في شرقي الجبل قريب من الذي قبله، ويسمى المصرع؛ لأن حمزة -رضي الله عنه- صرع به وصلى به عليه وعلى آله الصلاة والسلام الصبح، أو على حمزة -رضي الله تعالى عنه-.
3- مسجد السافلة:
في شرقي الطريق إلى السيد حمزة -رضي الله عنه- بين النخيل، طوله ثمانية أذرع، ويقال له: مسجد أبي ذر الغفاري -رضي الله تعالى عنه- صلى فيه النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- ويعرف هذا الوادي بوادي الشظاة بفتح الشين المعجمة))
وفي "الوفاء": الشظاة اسم لوادي قنا أو لما يلي السد من الوادي ((وسيل وادي قناة يأتي من وج بالطائف، ومصبه بحر القلزم من ناحية أكدا؟ وبالجملة فإن هذا الوادي من أطيب الأودية وأغذاها، وفيه يحصل لمن حله كمال المسرة، وصفاء الخاطر.
وسيله: من أعظم السيول وأصفاها، وإذا انقطع بقيت منه غدران من أحسنها الغدير الكبير، وهو شمالي المصرع، ربما أقام فيه الماء الغزير نحو الشهرين صافياً مفرحاً، وإذا صادف أيام الزيارة كان السرور به أتم، والانتفاع به أعم)).
وما أصدق ما قال:
لله يوم في الشظاء قضيته ... حلف الزمان بمثله لا يغلط
الطير يقرأ والغدير صحيفه ... والريح يكتب والسحاب ينقط
وقال آخر:
غدير كالحسام له صقال ... ولكن لمرأى فيه مسرة
رأيت به البدور تجود عوماً ... كأنهم الكواكب في المجرة
وقال آخر: