كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة

... روى عنه عليه وعلى آله الصلاة والسلام: "من دفن في مقبرتنا هذه شفعنا له، أو شهدنا له".
... وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فاني أشفع لمن يموت بها".
... وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: "من مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة".
... وعنه عليه وعلى آله الصلاة والسلام: "اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم".
... وعن الحسن أنه قال: (أتى النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- على أهل بقيع الغرقد فقال: "السلام عليكم يا أهل القبور ثلاثاً لو تعلمون ما الذي نجاكم الله تعالى منه مما هو كائن بعدكم" ثم التفت فقال: "هؤلاء خير منكم". قالوا يا رسول الله! إنما هم إخواننا آمنا كما آمنوا، وأنفقنا كما أنفقوا، وجاهدنا كما جاهدوا، وأتوا على أجلهم ونحن ننظر، فقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: "إن هؤلاء قد مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئاً، وقد أكلتم من أجوركم، ولا أدري كيف تصنعون بعدي").
... وعنه عليه وعلى آله الصلاة والسلام: أنه خرج إلى المقبرة فقال: "وددت أني قد رأيت إخواننا، قالوا: يا رسول الله! ألسنا إخوانك؟

الصفحة 164