كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة

... وأتت بوصف أحبتي في طيبها ... فسكرت حتى لا أفيق ولا أعي
... وافت تبشرني بليلى أنها ... في حسنها سفرت ولم تتبرقع
... وجلت على عشاقها في حانها ... وجهاً تمنّع في حمى متمنع
... وقال آخر:
... هبت لنا ريح شمالية ... أتت إلى القلب بأسبابِ
... أدت رسالات الهوى بيننا ... عرفتها من بين أصحابي
... وقال آخر:
... يحدثني النسيم عن الخزامى ... ويقريني عن الشيح السلاما
... ويسرى تحت جنح الليل سراً ... فيوقظني وقد هجع الندامى
... وأسكر من شذاه حين يسري ... كأني قد ترشفت المداما
... أهيم بنشره طرباً وسكراً ... فيبدي البرق من طربي ابتساما
... يمر على الرياض رياض نجد ... فتنعطف الغصون له احتشاما
... ويقلقني حمام الأيك نوحاً ... ويذكرني في المنازل والخياما
... خياماً تجمع الأحباب فيها ... وفيها يبلغ القلب المراما
... تجلى وجه من أهواه فيها ... بحسن نوره يجلو الظلاما
... وفي العشرين من الحمل: يكون طلوع الفرع المؤخر مع الفجر، وفي الرابع عشر يتوسط مع الفجر أول الشوالة، وفي اليوم الحادي والعشرين منه يدخل نيسان، وفي اليوم الحادي عشر من نيسان، وهو أول الثور يكون عيد النصارى، وأول الخماسين يكون يوم الاثنين بعده، وهي أثقل أيام السنة على الأجساد. الثاني: في برج الثور في اليوم الثاني منه يتوسط مع الفجر رابع الواردة، وفيه يتوسط راعي النعائم، وفي الرابع عشر نير البلدة في السابع عشر. الثالث: برج الجوزاء، وينتهي طول النهار، وقصر الليل في آخره، ويتوسط شمالي سعد الذابح في ثامنه، وتطلع الثريا في عاشره، ونير بلع في سادس عشره، ونير سعد السعود في السابع والعشرين منه.
... الفصل الثاني، فصل الصيف: وهو ثلاثة بروج:
الأول: برج السرطان، وهو برج الانقلاب الصيفي، وإبان الفواكه، والثمار، ويتوسط في عاشره وسط الأخبية، وفي ثامن عشره شمالي الفرغ المقدم.

الصفحة 201