... إذا ما اجتمعنا طاب بالأنس وقتنا ... وطبنا بجمع بالأحبة سالم
... وما القصد إلا أن يكون اجتماعنا ... وما الأكل من صفات البهائم
... وقال آخر:
... روح الروح براحات الأمل ... وتعلل بعسى ثم لعل
... ما تناهى الشيء إلا وانتهى ... وبدا النقص به حيث كمل
... وقال أيضاً:
... وعنوان شأني ما ابتك بعضه ... وما تحته إظهاره فوق قدرتي
... ويحسن إظهار التجلد للعدى ... ويقبح غير العجز عند الأحبةِ
... وقال غيره:
... إذا كنت في حالي صلاحك والهواء ... رجيم ظنون الناس بالقيل والقال
... فما الرأي إلا أن تكون بحالة ... ترى النفس فيما تشتهي ذات إقبال
... وفي أهل المدينة من يرى ركوب البريد في طلب الثريد، وفيهم من هو أثبت في الدار من الجدار، وأطفل من الليل على النهار، ومنهم من هو حرف جاء لمعنى في غيره، وفيهم من هو أفراد عموم (لَوِ اطَّلَعتَ عَلَيهِم لَوَلَّيتَ مِنهُم فِرَاراً)، وفيهم... والله واسع عليهم.
... لنا عتب على سلمات سلع ... وحاشى المازنية من عتاب
... أنشد لنفسه السيد حسين بن شقدم الحسيني:
... وليس غريباً عن دياره ... إذا كان ذا مال وينسب للفضل
... وإني غريب بين سكان طيبة ... وإن كنت ذا مال وعلم وفي أهلي
... وليس ذهاب الروح معاً منية ... ولكن ذهاب الروح في عدم الشكل
من ص 344-345
... المجاورون:
... قال ابن فرحون في ((تاريخ المدينة)): وكان رؤساء المدينة يوالون المجاورون، ويخدمونهم، ويتقربون إلى خواطرهم بقضاء الحوائج، والهدايا، والطرف، مع الاعتقاد فيهم، والتماس أدعيتهم، وبركتهم.