... روى أبو عبيد القاسم بن سلام في ((غريب الحديث)) له عن رؤبة أنه قال: هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب عند العرب، فعلى هذا فالمراد به ما كانوا يعتقدونه من العدوى، ويكون عطفه على العدوى من عطف الخاص على العام، وممن قال بهذا سفيان بن عيينة، وأحمد، والبخاري، وابن جرير.
... وقال آخرون: المراد به: شهر صفر، والنفي لما كان أهل الجاهلية يفعلونه في النسيء، وكانوا يحلون المحرم، ويحرمون صفر مكانه، وهذا قول مالك، وفيه نظر.
... وروى أبو داود عن محمد بن راشد عمن سمعه يقول: إن أهل الجاهلية كانوا يستشئمون بصفر، ويقولون: إنه شهر شؤوم. فأبطل النبي - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - ذلك، قال ابن رجب: ولعل هذا القول أشبه الأقوال. وكثير من الجهال يتشاءم بصفر، وربما ينتهي عن السفر فيه. والتشاؤم بصفر هو من جنس الطيرة المنهي عنها، وكذلك التشاؤم بيوم من الأيام كيوم الأربعاء، وتشاؤم أهل الجاهلية بشوال في النكاح فيه خاصة.
من ص 378-379
قائمة المراجع
القسم الأول:
1- القرآن الكريم
2- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي.
القسم الثاني:
3- صحيح البخاري
4- صحيح مسلم
5- سنن أبي داود
6- سنن الترمذي
7- سنن الدارمي
8- سنن ابن ماجه
9- سنن النسائي
10- سنن البيهقي
11- معاجم الطبراني: الصغير والأوسط والكبير.
12- مجمع الزوائد للهيثمي.
القسم الثالث: المراجع العامة:
13- الأحاديث الواردة في فضل المدينة-. للدكتور صالح حامد الرفاعي
14- إحياء علوم الدين - ........ لحجة الإسلام: أبي حامد الغزالي
15- الأعلام - ...................... لخير الدين الزركلي
16- تاريخ المدينة - ........................ لعمر بن شبة
17- تاريخ معالم المدينة - ......... للشيخ: أحمد ياسين الخياري
18- التحفة اللطيفة - .....................للسخاوي