كتاب الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة (اسم الجزء: 1)

كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين، ودعاؤهم للمسلمين عامة ويدعون ما سوى ذلك1.
11- ابن عبد الحكم قال: ولما مرض عمر بن عبد العزيز مرضه الذي مات منه، وقد مات أعوانه، سهل أخوه، وعبد الملك ابنه ومزاحم مولاه، قام حبْوا2 إلى شن3 معلق فتوضأ منه فأحسن الوضوء ثم أتى مسجده فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إنك قد قبضت سهلا، وعبد الملك، ومزاحما، - وكانوا أعواني على ما قد علمت - فلم أزدد لك إلا حباً، ولا فيما عندك إلا رغبة فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط. فما قام من مرضه ذلك حتى قبضه الله تعالى فرحمه الله4.
__________
1 ابن أبي شيبة في المصنف 8/241، وعنه ابن الجوزي في سيرة عمر لكنه بدأ السند بجعفر بن برقان. انظر ابن الجوزى سيرة عمر ص290- 291، والأثر أخرجه الحافظ ابن حجر في الفتح بمعناه 8/534، وحسن إسناده عند إسماعيل بن إسحاق في أحكام القرآن له، وقد أخرج الأثر أيضا أبو حفص الملاَّء 2/488، وصححه الألباني في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضمي ص68 ط. المكتب الإسلامي ط. الثالثة 1397هـ.
2 حبوا: حبا الصبي حبوا زحف، والبعير برك وزحف انظر المعجم الوسيط 1/153.
3 الشن: القربة الخَلَقُ الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من غيرها. المعجم الوسيط1/497.
4 ابن عبد الحكم سيرة عمر ص100- 101، وانظر الفسوى المعرفة والتاريخ 1/601،وانظر ابن رشد الجد البيان والتحصيل 17/413 طبعة دار الغرب الإسلامي.

الصفحة 211