كتاب الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة (اسم الجزء: 2)
يُؤْمِنُونَ} قال: قف، كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذه الآية يا أمير المؤمنين، قال: زد فقرأ: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} 1، قال كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذه الآيات قط وإني لأعاهد الله أن لا أتكلم في شيء مما كنت أتكلم فيه أبدا. قال: اذهب ... "2.
294 /11- عبد الله بن الإمام أحمد أيضا قال: حدثني أبي، نا محمد ابن سلمة، أنبأنا خصيف، قال: قال عمر رحمه الله لغيلان ألست تقر بالعلم؟ قال: بلى. قال: فما تريد مع أن الله عز وجل يقول: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِين إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} 3،4.
____________________
1 الآيات من 1-10 سورة يس.
2 عبد الله بن الإمام أحمد في السنة 2/429، والفريابي في القدر ورقة أ/51، والملطي في التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ص177- 178، وتاريخ ابن عساكر 48/208.
3 الآيتان من 161- 163 سورة الصافات.
4 عبد الله في السنة 2/428-429 والفريابي في القدر ورقة ب/58، وقال محقق كتاب السنة في سنده خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ. انظر تقريب التهذيب ص193.