كتاب البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة

ابتلع سبعين دينارا، فعبر عمره من السنين، فكان كذلك1.
205- عبد الملك بن طريف2.
أبو مروان القرطبي. أخذ عن أبي بكر بن القوطية3 وغيره، إمام في اللغة، وكتابه في الأفعال حسن في ثلاثة أجزاء، توفي في نحو الأربعمائة4.
206- عبد الملك بن قريب بن أسمع بن مظهر أبو سعيد الباهلي الأصمعي5. إمام في النحو واللغة والأشعار والأخبار والملح، وكان متحرزا في التفسير، وأما في غيره فمتسامح.
يحكى عن عبد الرحمن ابن أخيه6 أنه قيل له: ما فعل عمك؟ قال: قاعد في الشمس يكذب على الأعراب بكلام ولا أصل له.
مات سنة 210 7، وولد سنة 125.
__________
1 وفاته في بغية الوعاة سنة 493 وفي الصلة سنة 393.
2 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 208 وبغية الوعاة 2/ 111 ومعجم المؤلفين 6/ 183 وينظر كشف الظنون ص1494 والصلة 1/ 351 وهدية العارفين 1/ 625.
3 هو محمد بن عمر بن عبد العزيز، وقد ترجم له المصنف برقم 340.
4 وفاته في الأعلام سنة 393.
5 ترجمته في إنباه الرواة 2/ 197 وبغية الوعاة 2/ 122 والمزهر 2/ 4094 والمعارف ص236 ونزهة الألباء ص112 والفهرست ص55 وطبقات القراء 1/ 470 وطبقات الزبيدي 117 وتاريخ خليفة بن خياط 2/ 778 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان. الطبعة العربية 2/ 147 والأعلام 4/ 307 ومعجم المؤلفين 6/ 187 وفيهما مصادر. وقريب، بضم القاف: لقب لأبيه، واسمه عاصم.
6 هو عبد الرحمن بن عبد الله، أبو محمد. كان حيا نحو سنة 216. له كتاب "معاني الشعر" وله ترجمة في الفهرست 1/ 56 وهدية العارفين 1/ 512.
7 هذه الرواية توافق رواية ابن النديم في الفهرست والقفطي في إنباه الرواة، وأما عند السيوطي فوفاته سنة 216 أو 215 وعند ابن الأنباري سنة 213 أو 217، وذكره خليفة بن خياط في تاريخ في وفيات سنة 215، وبلغت مصنفاته في الفهرست أكثر من 45.

الصفحة 188