أبو الحسن النحوي، الأخفش الصغير. أخذ عن المبرد وثعلب وغيرهما، لم يشتهر عنه تصنيف ولا شعر1. وكان في غاية الفقر.
توفي من أكل الشحم2 النبي، من الفاقة، قبض على قلبه فمات3.
239- علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري4.
الإمام، الحافظ، المري والأصل، البلنسي الدار، الشهير بابن النعمة. انتهت إليه رئاسة القراءة والفتوى، وله تصانيف مفيدة، منها: كتاب ري الظمآن في تفسير القرآن، في أجزاء كبار، وكتاب الإمعان في شرح مصنف النسائي عبد الرحمن، ولم يسبق إلى مثله. مات سنة سبع وستين وخمسمائة ببلنسية5.
240- علي بن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي، أبو الحسن الرماني6.
__________
1 قال ياقوت: "بل له تصانيف ذكرها ابن النديم في الفهرست، وهي: شرح سيبويه الأنواء، التثنية والجمع، المهذب، تفسير رسالة كتاب سيبويه" وذكر له ابن النديم في كتابه الفهرست المطبوع كتاب الأنواء، وكتابه التثنية والجمع، وكتاب الجراد.
2 في بغية الوعاة "الثلجم" وفي معجم الأدباء "الشلجم" وفي القاموس المحيط: "السلجم، كجعفر: نبت معروف ولا تثل ثلجم ولا شلجم، وفي "ب": "السلجم".
3 سنة 315. ويقال 316 وقد قارب الثمانين.
4 ترجمته في طبقات القراء 1/ 553 وبغية الملتمس ص411 وتكملة الصلة ص669 وطبقات المفسرين للسيوطي ص23 وبغية الوعاة 2/ 171 وشذرات الذهب 4/ 223 والأعلام 5/ 120 ومعجم المؤلفين 7/ 134.
5 بلنسية: بلدة في شرقي الأندلس، ومرفأ على مصب نهر الوادي الكبير.
6 ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 331 وطبقات الزبيدي ص86 والفهرست ص63 ومعجم الأدباء 14 / 73 وبغية الوعاء 2/ 170 وإنباه الرواة 2/ 294 والأعلام 5/ 134 ومعجم المؤلفين 7/ 162 والرماني: نسبة إلى الرمان وبيعه. أو إلى قصر الرمان، وهو قصر بواسط، معروف، نسب إليه خلق كثير.