كتاب البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة

أجعل أولاد البقالين نحاة؟ وكان مبتلى بقتل الكلاب، [وله كتاب الجامع في تفسير القرآن، عشرون مجلدا ضخما] 1.
مات سنة عشرين وأربعمائة.
242- علي بن فضال ابو الحسن المجاشعي2.
منسوب إلى محمد بن سفيان بن مجاشع، جد الفرزدق.
إمام، نحوي بارع، رحل إلى العراق من الغرب، ولقي نظام الملك3، وحظي عنده، وله مصنفات مفيدة، منها: تفسير القرآن العزيز، عشرون مجلدا، وكتاب إكسير الذهب4 في صناعة الأدب، خمس مجلدات، وكتاب العوامل والهوامل وكتاب معارف الأدب، في النحو، ثلاثة مجلدات وكتاب الدول في التاريخ، ثلاثون مجلدا، وكتاب العروض، وكتاب شرح معاني الحروف، وغير ذلك.
ومن شعره:
يخط الشوق شخصك في ضميري ... على بعد التزاور خط زور
ويوهمنيك طول الفكر حتى ... كأنك عند تفكيري سميري
__________
1 ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
2 ترجمته في بغية الوعاة 2/ 183 وإنباه الرواة 2/ 299 ومعجم الأدباء 14/ 90 وطبقات ابن قاضي شهبة ص438 وضبطه بفتح الفاء وتشديد الضاد المعجمة، وشذرات الذهب 3/ 363 ومرآة الجنان 3/ 132 والنجوم الزاهرة 5/ 142 والأعلام 5/ 135 ومعجم المؤلفين 7/ 165.
3 هو الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، الوزير المتوفى سنة 485، وهو وزير حازم عالي الهمة، شغل بالأعمال السلطانية فاستوزره السلطان ألب أرسلان، فأحسن التدبير، وكانت أيامه دولة أهل القلم. الأعلام 2/ 219.
4 في "أ" و"ب": "التبر الذهب". ولعله تصحيف. وما أثبت من معجم الأدباء وإنباه الرواة، فيه مصادر.

الصفحة 212