كتاب وهبة الزحيلي العالم الفقيه المفسر

الذي هو اعمق إدركاً من مجرد ا لفهم العام، والذي يشمل العقيدة وا لأخلاق
والمنهج والسلوك والدستور العام والفوائد المجنية من الاَية تصريحاًا و
تلميحاًاو إشارة، سواء في البنية الاجتماعية لكل مجتمع متقدم متطور،
أم في الحياة الشخصية لكل إنسان " (1).
وقد حاول في هذا التفسير ان يجمع بين المأئور والمعقول، مستمداً
من أ وثق ا لتفاسير ا لقديمة وا لحد يثة، ومن ا لكتا بات وا لدراسات حول ا لقرآن
الكريم تأريخاً، وبيان سبب النزول، وإعراباً يساعد في توضيح كثير من
الاَيات (2).
واضاف في طبعاته الأخيرة ما يتعفَق بالقراءات القرآنية وتوجيهها.
كما ذكر انه لن يطيل بذكر اقوال المفسرين، وإنما سيكتفي بذكر
اَوْلى ا لأقوال بالصواب بحسب قرب اللفظ من لغة ا لعرب وسياق النص (3).
وفد افصح الأستاذ الكريم عن موضوعيته في تفسيره فقال:
"ولست في كل ما اكتب متائراً بأي نزعة معينة، او مذهب محدد،
او إرث اعتقادي سابق لاتجاه قديم، وإنما رائدي هو الحق الذي يهدي
إليه القرآن الكريم على وفق طبيعة اللغة العربية، والمصطلحات الشرعية،
مع توضيح آراء العلماء المفسرين بأمانة ودقة وبعد عن التعصب " (4).
هذا وقد رسم الأستاذ منهجه في هذا التفسير وفق ما يأتي:
(1)
(2)
(3)
(4)
ا لتفسير ا لمنير: 1/ 6.
المرجع السابق: 1/ 7.
المرجع السابق: 1/ 7.
المرجع السابق: 1/ 7.
101

الصفحة 101