كتاب وهبة الزحيلي العالم الفقيه المفسر

- افتتح تفسير كل سورة ببيان مجمل عنها يتناول فضلها وما اشتملت
عليه من المبادى والأحكام والأخبار.
- تقسيم الآيات القرآنية إلى وحدات موضوعية، يضع لكل وحدة
منها عنوانأ مناسبأ.
- إيضاح وجه المناسبة بين المقاطع والوحدات الموضوعية.
- البدء بايضاح الجانب اللغوي (إعراب، وشرح مفردات، ووجوه
البلاغة) في كل وحدة موضوعية.
- إيراد اسباب النزول - إن وجدت - ملتزمأ انتقاء الصحيح منها.
- سلط الضوء على قصص الأنبياء واحداث الإسلام الكبرى التي
تحدثت عنها آي القرآن الكريم معتمداَ في كل ذلك على اوئق كتب التفسير
مبتعداَ عن الإسرائيليات.
- التفسير البياني للوحدة الموضوعية.
- إبراز ما يستنبط من الآيات مما يتصل بشؤون الحياة الإنسانية
بكافة مرافقها، ويضع ذلك تحت عنوان: فقه الحياة والأحكام.
وقد التزم المؤلف حفظه الله ببيان مخرج الأحاديث التي يوردها
والحكم عليها، كما يلاحظ انه اشار احيانأ إلى بعض النظريات العلمية
الثابتة الصحة التي تشير إليها الآيات دون اقتصار عليها، ولا قطع فيها،
ولا تكلف في تأويل النص لأجلها.
وعني عناية جيدة ببيان الجانب الروحي والأخلافي والسلوكي
حسبما تمليه معطيات الإسلام في صورته المشرقة، دون شطط وانحراف
وتكلف.
102

الصفحة 102