كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

عبارة مألوفة في آلكتاب هي: وقال آخر، وقد حاولا نسبة بعض هذه
الأبياب، ونسبا كثيراَ من القطع غير المنسوبة، اشارا إليها في الهامش.
2 - في نسبة كثير من النصوص اختلاف، وتكاد تكون بعض هذه
النسبة جَليه الوَهْم، واضحة اللبس، وقد حاولا تصحيح نسبتها إن وجدا
ما يثبت هذه النسبة.
3 - يبدو على النصوص اختلاف كبير بينها وبين ما هو مثبت في
دواوين الشعراء إن كانت لهم دواوين، وبينها وبين كتب الأدب والتاريخ
واللغة إن كانت مثبتة في هذه المراجع، وقد حاولا إبقاء هذا الاختلاف
مشيرين إليه بشكل إجمالي بعبارة (وفي رواية الأبيات اختلاف) أو (وفي
رواية الأبيات اختلاف كبير) إن كان الاختلاف بينهما كبيراَ، خوفاَ من
إثفال الهوامش بمثل هذه الاختلافات الكبيرة. فمن اراد الرجوع إليها
فعليه بمراجع التخريج التي اشارا إليها.
4 - في تسلسل بعض الأبيات اختلاف، خاصة المُقطَعات الطويلة،
وقد اُبقي تسلسلها كما هو في النص محافظة عليه.
5 - قسم من الأبيات التي وجداها غير منسوبة او منسوبة إلى بعض
اهل هذا العصر، ولم يجدا لها نسبة او ذكراَ فيما توفر لديهما من المصادر،
رخحا انها من نظم المؤلف نفسه.
اما المؤلف فهو محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ابو بكر:
اديب مناظر شاعر. قال الصفدي: " الإمام ابن الإمام. من أذكياء العالم"
أصله من إصبهان، ولد ببغداد عام 255 هوعاش فيها وتوفي فيها مقتولاً
عام 297 هـ، وكان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصُفرة لونه. وهو ابن
ا لإمام داود الظاهري الذي ينسب إليه المذهب الظاهري. الأعلام 6/ 0 2 1.
! لا!!
101

الصفحة 101