كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

العربية تارلئ وتطور
مكتبة المعارف - بيروت، 413 اهـ=
993 ام، 396 ص، 7 اك! 24 سم.
صَحِب السامرائيئ المعجم العربي القديم مصاحبة الصديق لسنوات
طويلة، أدرك فيها من خصائص العربية ما يشير إلى سَعَتِها وعراقتها، فبدا
له ان يجمع طالْفة من وِقْفَاته فكان هذا الكتاب، وقد جعله في بابين اشتمل
كل باب على عدة فصول.
الباب الأول: وضم ستة فصول:
الأول والثاني منها: مسيرة في رحاب العربية في ظلال المعجم
القديم. جمع فيهما طائفة من المواد التي وقف عليها في المعجم، وأشار
إلى موضعها التاريخي وما آلت إليه، فكان عمله هذا مستدركاً على كتابه
(معجم الفرائد)، انظر التعريف به. والفصلان يشتملان على عرض لغوي
تاريخي لألفاظ كثيرة عددها (425) لفظة، رتبت على حروف المعجم،
وفيهما من الفوائد اللغوية النقدية التي يجب أن تتوفر في المعجم التاريخي
ص 9 - 5 8 1. نحو: ا لث، أبط، أجن، بور، ثول. . .
الفصل الثالث: الأصل القديم للمصطلح الحضاري، ص 186 -
08 2، عَرَضَ فيه لمواد البَدَاوة الالمولى، ثم تحؤلها إلى مواد حضارية
خدمت العالم المتخصص، واورد فيه نماذج من ألفاظ الحضارة، عايَشَت
مظاهر البداوة، وهذا يعني ان هذه اللغة العريقة قد تجاوزت المراحل،
وعاصرت الحضارات، فكانت أداة صالحة للإعراب عن الجديد.
104

الصفحة 104