كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

الفصل الرابع: من ابنية العربية، ص 9 0 2 - 234. ويشتمل هذه
الفصل على ابنية مشتقة صُرفت في العربية إلى فوائد دلالية، ومن هذه بناء
(فِعْل) الذي افاد معنىَ بعيداَ عن المصدر نحو (ذِبح) للمذبوح وهو غير
المصدر (ذَبْح) وابنية اخرى حَفَلت بها العربية، وهذه مادة كبيرة اغفلها
الدارسون المعنيون بتوفير المصطلح الجديد.
الفصل الخامس: تحقيق لغوي في الصِّيَغ والاستعمالات (وهو
مكرر في كتاب التطور اللغوي التاريخي).
الفصل السادس: سطوة الشاعر ولغة الشعر، ص 55 2 - 277 خَلُص
في هذا الفصل إلى ان لغة الشعر صَنَعَها الشعراء الكبار، فكانت عربية خاصة
تجاوزت حدود العربية، وما اهتدى إليه اللغويون والنحاة في دَرْسهم،
وعَرَض إلى مشكلة ما دُعي ضرورة شعرية، وتأثير كل هذا في تطور العربية
في تاريخها الطويل.
الباب الثاني: وضم خمسة فصول:
الفصل الأول: مقدمة في دراسة الفَهجات، ص 281 - 1 0 3
واللهجات - على ما درج عليه المعاصرون - في الكلام على التقايا اللغوئة
التي تتّصل بلغات القبائل، وفي هذا الفصل عَرَض للمشكلات التي تعترض
الدارسين في معرفة مواد اللهجات القديمة، إذ إن الشذَرات اللغوية
التاريخية التي بين ايدينا لا تي! ر لنا معرفة لغات القبائل في أقاليمها،
وخَلُص إلى أن اللهجات الدارجة المعاصرة مع العربية الفصيحة
المعاصرة، هي التي ننتهي فيها إلى الدرس العلمي.
الفصل الثاني: العامي الفصيح، ص 302 - 352. عرض في هذا
الفصل لمعجم صغير مادته ألفاظ عامية في عصرنا، وقد كانت ألفاظاَ
فصيحة وهي (133) لفظة مرتبة على حروف المعجم. نحو: بخت،
105

الصفحة 105