كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

جلب، خبص، خنن، د عس، ر وب، سيب. . .
الفصل الثاك: قصة العامئة في العراق: تاريخُها وواقعُها ص 353
- 363 وفي هذا الفصل عَرَض لصلة العامية بالفصيحة، وضرورة دَرْسها،
لاتعصّباً لها، ولكن على انها ظاهرة لغوية لابُدَّ ان نقف عليها وِقفة خاصّة،
وعرض فيها للمحاولات ا لأولى في هذا الدرس واستمراره طوال العصور.
الفصل الرابع: لغة الشعر العربي المعاصر، ص 364 - 372 نته في
هذا الفصل على قصور هذه اللغة، وعدم استطاعة اصحاب هذا الشعر ان
يدركوا في شعرهم ما يشيرون إليه من الإعراب عن الفن الحديث المعاصر
الذي يكتسب قوته من الفكر الحديث.
الفصل الخامس: الجديد في اللغة والمعجم العربي الحديث،
ص 4 37 - 386 عرض فيه لألفاظ كثيرة جَذَتْ في هذا العصر لتؤدّيَ حاجات
فنية اصطلاحية، يقوم طَرَفٌ منها على المصدر الصناعي، في حين جاء
شي! آخر على غير هذا المصدر، وقد نته إلى ان المواد الجديدة ينبغي ا ن
يكون لها موضع في المعجم العربي الحديث، مثل: الإمبريالية،
الإنتهازية، البرجوازية، الرجعية، العملاء.
"!!
106

الصفحة 106