كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة
من معجم عبد اللّه بن المُقفَّح
مؤسسة الرسالة - بيروت 4 0 4 ا هـ=
984 1 م، 48 2 ص، 17 * 4 2 سم، المقدمة
ا - 10، المعجم 11 - 226، الفهارس
0248 - 231
عبد الله بن المقفع من أئمة الكتاب، وأول من عُني في الإسلام
بترجمة كتب المنطق. ويجب علينا ان نُحل ابن المقفع في المنرْلة العليّة
في الأدب، وبذلك نكون قد أقمنا حقاَ ونصرنا علماَ.
ويرى السامرائي أن كتاب (كليلة ودِمْنه) وهو أشهر كتبه، من صنع
ابن المقفع نفسه، ولم يترجمه عن الفارسية كما هو شائع. وقد جعله على
ألسنة البهائم والطير، وألصقه بقدماء الهنود، ليبتعد عما يمكن أن يوتجه
إليه لو انه جعله نقداَ مباشراَ للحاكمين في عصره، وقؤى رايه بأن القول
بالأصل الهندي قد أخذ عنه في (المقدمة) والأصل الهندي المزعوم شيء
لم نقف عليه، ولا أشار إليه احد من المعنيين بهذه المسالة.
ومن النقد الداخلي لهذه الكتاب نهتدي إلى أن مادة الكتاب عربية،
وان الأدب فيه مادة عربية في تصؤرها وخيالها وطرالْق التعبير عن الأفكار،
ونلمح فيه بيئة عربية بدوية وحضرية، ولولا هذا الاسم المستعار من
البهائم والطير لحسبنا أن ما نقرأه شيئاَ من كتابه (الأدب الكبير) مثلاَ، وقد
اندفع المستشرقون يردّدون مقولة: (الأصل الهندي) للكتاب، جرياَ
178