كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

الرأي، ولا يذهبون مذهبه، وتتميز بالأسلوب الاستطرادي الذي يذكر
بأسلوب الجاحظ.
الرابع: عَبَثُ الوليد في الكلام على شعر البحتري ص 13 1 - 58 1،
وهو نظرات في مقدمة ناديا علي الدولة وتحقيقها لعبث الوليد، ضم
ثمانين ملحوظة.
الخامس: مع ابي العلاء في الصاهل والشاحج ص 159 - 184،
ابان ان الكتاب على مِنوَال كليلة ودِمْنَة، وإن اختلف العرض بين الكتابين،
وأشار إلى ما بينه وبين الغفران من وَشيجة رَحِم. وهذا الفصل نظرات في
عمل محققته الدكتورة بنت الشاطئ.
السادس: شيء من الصاهل والشاحج ص ه 18 - 17 2، اوقف فيه
القارئ على شيء من كتاب الصاهل والشاحج، ليدرك سَعَة المعرفة اللغوية
في تراث ابي العلاء.
السابع: مع الفصول والغايات ص 219 - 226، عرض في هذا
الفصل لكتاب المعري (الفصول والغايات) الذي كان للمتقدمين فيه قولٌ
سائر لم يكن حقاَ، وهو أن ابا العلاء عارض فيه القراَن الكريم، فهذا لابُذَ
أن يكون قد بدأه أحد الحاقدين على ابي العلاء الذين رموه بالكفر وا لإلحاد،
ولعل هذا كان سبباَ في عزوف اهل الدرس عن الكتاب وجعله مما
يمَحَامَى. . فئد السامرائي هذا الفول وراى في الكتاب ما يبعد عن هذا 0
الثامن: مع زجر النابح ص 27 2 - 1 5 2، وزجر النابح، كتاب صنفه
أبو العلاء، نعت أحد الذين نسبوا إليه الكفر والإلحاد بالكلب ينبح الناس
ليؤذيهم فلم يُفيح نُبَاحُه. وفي هذا الكتاب عرض لهذا الكتاب، وإيراد
نظرات في تحقيق الدكتور امجد الطرابلسي لهذا الكتاب.
التاسع: مع رسائل ابي العلاء المعري ص 253 - 302، أبان ا ن
83

الصفحة 83