كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

درس تاريخي في العربية المحكية
عالم الكتب - القاهرة، 0 0 0 2 م،
261 ص، 17 *24 سم.
دَزس الألوان المحكية من العربية مما اصطلح عليه ب (اللهجات)
أمر مهم، وكان السامرائي قد بدأ هذا الدرس، فوقف على العربية المحكية
في غير بلد واحد في البلدان العربية خاصة في العراق.
وهذا الكتاب ذو فصولٍ في العامية التي تذهب إلى الدرس التاريخي
الذي يُعين على رسم تاريخ العربية بوجه عام. وليس كلام المؤلف في
العامية ضرباً من التعصب لها والاهتمام بها، وليست وجه من وجوه
الإعراب عن المعاني التي نمتحن بها في عصرنا هذا، ولكنه يبحث فيها
على أنها ظاهرة لغوية لابد أن نقف عليها وِقْفة خاصة، ويقول ص 9:
". . إن فينا حاجة إلى أن نعود إليها، لأنها تحمل الضيْم على فصيحتنا
التي نجتهد أن تكون لغة العصر ولغة الحضارة الجديدة، وأن نعيد لها شيئاً
مما كان لها من المكانة والقوة والشَعَة طُوالَ عصورٍ مَضَت. لقد كانت لغة
الدنيا المتحضرة، لغة العربي وغيره مسلماً كان ام غير مسلم ".
بدئ الكتاب بمبحث (حول العامية في العراق) و (من الفاظ العامية
العراقية وتاريخها) فعرض لشيء من معجم العامية العراقية مما وجده في
(رحلة ابن بطوطة)، فأورد (25) لفظة منسوقة على حروف المعجم، ثم
أتبع ذلك ب (الكَلِم الدخيل في العامية العراقية)، فذكر الكلم الفارسي
والتركي العثماني الذي تحفل به العامية، مرتباً ترتيب المعجم.
ثم أعقبه مبحث (السريانية بين اللغات العامية وفصيج العربية)،
87

الصفحة 87