كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

فعرض لنحو (130) لفظة سريانية في العربية الدارجة في العراق، وعقق
عليها بفوائد تتصل بموضوع ما يُظن أنه دخيل في هذا اللسان الدارج،
وعاد إلى الأصول الفصيحة ووقف عليها وِقْفات تاريخية تدخل في باب
ما يسمى (علم المعجميات المقارنة).
ثم اتبعه ب (الثقافة العامية في التاريخ) وخلص إلى أن الثقافة العامية
خير مصدر لمعرفة البحث اللغوي التاريخي.
ثم عقد فصلاَ للألفاظ الدخيلة في رحلة ابن بطوطة، فذكر الكلمة
غير العربية أو العامية، وذكر بيان معناها بالعربية وذكر سياقها وأهلها،
وأضاف إضافات لغوية وتاريخية إلى ما جمعه أحد الباحثين الأردنيين من
رحلة ابن بطوطة (ما فسّره ابن بطوطة في رحلته من ألفاظ).
ثم تلا ذلك (العامية والفصيح المهجور) أورد فيه ذخيرة من كَلِمِ
عامي شاع في الألسن الدارجة، وهو فصيح نجده في الأدب الجاهلي
والإسلامي غير أن العربية المعاصرة قد خلت من هذه الذخيرة، وظنها
المعربون في عصرنا أنها عامية، لا يمكن أن تكون في عربيتنا المعاصرة.
ويقول السامرائي ص ه 22: ". . . إن الفصيحة المعاصرة على غناها في
الجديد من مصطلح وغيره، ضاقت عن أن تسع الكثير مما هو في معجماتنا
القديمة ".
ثم ختم الكتاب ب (في العربية المعاصرة ومعجمها) وهو عرض
موجز لثلاث وأربعين كلمة جد يدة اشتملت على جد يد وا فر، خالف المأثور
المعروف من فصيح العربية، ومضى فى هذا الدرس بعيداَ عن الخطأ
والصواب، ذلك أن هذا الذي عُدّ خطآ في مطلع هذا القرن جرت به
الألسنة، وجرى عليه الكتاب، حتى ضاع ما بدا للدارسين أُصولاَ
فصيحة.
!!! ة! بعم
88

الصفحة 88