كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة
بالتعليقات والشروح الزائدة، واكتفت بتفسير ما لا بُدَ من تفسيره وضبْطه
ضنطاً يكاد يكون كاملاً، والتزمت اللجنة أن تثبت في صَدْر كل قصيدة
ما استطاعت أن تحصل عليه من مناسبتها، وتاريخ نظمها، وتواريخ
نشرها في الجرائد والمجلات والدواوين، ورأت اللجنة أن تحتفظ
بمقدمات الطبعات السابقة وتنشرها في هذه الطبعة موزَعة على الأجزاء،
وأن تصدر هذه الطبعة برسم الخطوط العريضة لحياة الشاعر الحافلة
بالأحداث.
!!!
90