كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

ونَقْض! لما جاء في محاضرته، من تهكُم على العلماء القدماء ومعاجمهم
وزهو المحاضر بنفسه، واطمئنانه إلى سَعَة معارفه.
6 - نظرة نقدية في اللغة اليمانية في المعجمات العربية: مهد له بشيء
يتصل بالوضع والانتحال في اللغة، وأبان أن أهل الدرس لم يَعْرِضوا
للموضوع المرتجل من المواد اللغوية، وأبان أن طائفة كبيرة من الأبنية
الرباعية والخماسية لا تشير إلى معنى واضح، ذلك أن طائفة كبيرة من
هذه المواد في اللغة اليمنية لا تشير إلى معنى واضح، فمال السامرائي إلى
أن ذلك موضوعي مصنوع وأورد طائفة منها، ثم غادرها إلى الألفاظ
اليمنية التي لا تحتمل الصدق.
7 - من آصول العربية اليمنية سعة الفعل فيها: انتهى فيه إلى أ ن
العربية اليمنية من اللغات التي قد اتضح فيها الفعل، وما كان منه توسعاَ
واستعارة، واستقرى ما جاء في الفعل في أسماء المواضع وا لأحياء وأعلام
الرجال والنساء في كتابَي: الإكليل، وصفة جزيرة العرب، وكلاهما
للهمداني، ثم اتبعه بفصل (مع اليمن في بقايا لغوية) عرض فيه لظاهرة
الإبدال في اللغة اليمنية.
8 - رسم الحرف (الإملاء) وحدوث التصحيف: خلص فيه إلى أ ن
آفة التصحيف قد اعْترَت النصوص، فكان فيها مما يبين. وكان شيء آخر
قد اُستغلق فصار خطباَ، لأنه اساء إلى المعنى فجاء منه ما هو عجيب،
وراى أن ذلك مما أدى إليه رسم الحرف، وفي هذا المبحث وقف
السامرائي وِقْفات طويلة على كتاب عبد السلام هارون (قواعدالإملاء)
وكتاب الدكتور نايف معروف (تعلّم الإملاء وتعليمه).
9 - من كتاب التنبيهات: وفيه مما يتصل برسم الحرف. ومؤلف
الكتاب علي بن حمزة البصري، حققه العلأمة عبد العزيز الميمني، فأتى
الميمني بالفوائد النادرة، وأخذ السامرائي على المؤلف اندفاعه إلى إيجاد
94

الصفحة 94