كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة

الخطأ، وقد يتوهمه، فيكون شديداً في المؤاخذة، وقد يغريه حُعث التنكيت
إلى إنكار ما هو غير مُنكَر، ويأتي بما ينهى عنه غيره، وله تنبيهات طفيفة
لا تليق بالحفظ والتقييد او التهويل والتنديد، واخذ عليه ايضاًاغلاطاً له
كثيرة، وعرض السامرائي لما يتصل برسم الحرف في كتاب التنبيهات.
0 1 - مع ابن بطوطة في رحلته: عرض فيه للمواد التي شرحها ابن
بطوطة مما له صلة بفصيج العربية والألسُن الدارجة، وبما هو مركب من
الكلم من العربية وغيرها من اللغات، ودَئجها بفوائد تاريخية رتبها على
حروف المعجم.
11 - في مسيرة العربية من المصطلحات في المصادر التاريخية
والأدبية: وفيه نعى السامرائي هُرُوعَنا إلى الكَلِم الأعجمي في مقتضيات
العصر إلى عدم إفادتنا من تجارب اهل الصنعة في توليد المصطلحات
طوال العصور، ووقف على طائفة من الكلم في كتاب (مختصر سياسة
الحرب) للهرثمي صاحب المامون، قد صرفت إلى مصطلحات تتصل
بالحروب، ثم تحول إلى (كتاب التيسير والاعتبار) لمحمد بن خليل
الأسدي واورد ما جاء فيه من مصطلحات اصولها فارسية وتركية في شرح
اسماء الدواوين، والوظائف، والرتب، والألقاب العسكرية وغيرها،
افادت منها العربية رتبها على حروف المعجم.
12 - في الأعلام الجغرافية اليمنية: تعقب فيه طائفة من الأعلام
البُلْدانية في اليمن، واختار منها طائفة كان له فيها ملاحظات لغوية تاريخية
ادرجها على حروف المعجم.
13 - طائفة من الأعلام الجغرافية في العراق: اختار منها طائفة ذات
فائدة لغوية تاريخية، وقد استبعد منها الأعلام التي كَثُر دَرْسُها فعرفت في
الموسوعات التاريخية مثل بغداد، وقد رتبها على حروف المعجم.
**"
95

الصفحة 95