كتاب إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة
ا لز هرَة
لأبي بكر محمد بن داود الإصب! اني
(255 - 297 هـ ((النصف الثاني ((1)
حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور إبراهيم
السامرائي والدكتور نوري القيسي، وزارة
الثقافة والإعلام - بغداد 975 1، جزآن.
اوضح المؤلف طريقته التي سلكها في كتابه هذا فقال: " وهو كتاب
سفَيته (الزهرة) واستودعته مئة باب، ضفنت كل باب مئة بيت، اذكر في
خمسين باباَ منها جهات الهوى واحكامه، وتصاريفه وأحواله، وأذكر في
الخمسين الثانية افانين الشعر الباقية، واقتصر في ذلك على قليل من كثير،
واقنع من كل فن باليسير، إذ كان ما نفصده اكثر من أن يتضمّنه كتاب ا و
يعبر عن حقيقته خطاب "، ج 2/ 17.
اما طريقته في عرض الأبواب الخمسين الأولى التي توزعت على
الجزء الأول، فكانت تتلخّص في التعقيب على كل باب من الأبواب بما
يشاكله من الأشعار، ويقتصر على القليل من الأخبار، ويبدا في الخمسين
الأولى بذكر حكمة او مَل، ثم يذكر الأخبار والأشعار فمثلاَ: من كَثرُتْ
لحظاتُه دامت حَسَراته، قال بعض الحكماء: رب حرب جُنيَتْ من لفظَة،
ورب عشق غُرس من لحظة. . . وأنشدني ابو العباس أحمد بن يحيى
النحوي لامراة من الأعراب:
(1)
نشر النصف الأول الدكتور لوي! نيكل البوهيمي، بمساعدة الشاعر إبراهيم
عبد الفتاح طوقان 0 مطبعة الاَباء اليسوعيين. بيروت 1 35 ا هـ= 932 1 م.
99