كتاب حمد الجاسر جغرافي الجزيرة العربية ومؤرخها ونسابتها
إمرة الحاج وبيان م! يجب أن يتصف به الأمير، وذكر المناصب التابعة لأمرة
الحا!.
واحتوى الباب الثالث فصلين طويلين وهما في فتح مكة المشرفة، وفي
ذكر من ولي إمرة الحاج منذ عهد رسول الله عيِر إلى عام 972 هـ، وأهم حوادث
مكة المكرمة مرتبة على السنين، وذكر أحوال الحج والحجيج متتابعة على
ا لسنين من عا م 1 0 9 حتى نها ية 2 97 مع ذكر ا لحوادث با لد يا ر ا لمصرية وا لقا هرة.
ثم الباب الرابع وفيه ثلاثة فصول: في تجهيز الحمول وما جرت العادة
بحمله من ذلك بطريق الحج الساحلي: الطور السويس - عقبة إيله (العقبة) -
ينبع -جدة.
وفي ذكر الجمال وتفصيل محملها وعددها على اختلاف الَاراء والسنين،
وفي ذكر م! كانت عليه ولاية إمرة الحاج من الاعتبار والمهابة واعتناء من تقدم
من الملوك بها.
الباب الخامس وفيه ثمانية فصول وهي في ذكر المنازل والمناهل على
وجه التفصيل، وقياس المسافة بين مكة وغيرها من البلدان بالبرد والفراسخ،
وذكر الأدراك وطوائف العربان منزلاَ بمنزل ومنهلاَ بمنهل، وبدر ومن بها من
الشهداء، والإحرام من رابغ، وما يجب شرعاَ من المناسك وما يستحب، وذكر
محظورات الإحرام، وفيها ذكر مكة المشزفة وحدود الحرم، وذكر أمراء مكة
وذكر ولاتها منذ الفتح الإسلامي وبعض الوقائع التي حدثت فيها، وذكر بقية
المراحل من المدينة إلى غزة او مصر.
الباب السادس وضم ثلاثة فصول، وهي في ذكر المدينة المنورة وأسمائها
ومشاهدها ومعاهدها، وذكر الهجرة النبوية، وذكر بقيع الفرقد، وفضل أُحد
والشهداء به، وذكر سورالمدينة، وفي نضل زيارة ا لنبي بم! ت وما ورد في ذلك0
الباب السابع وهو خاتمة الأبواب، وفيه أربعة فصول تبحث في ذكر بعض
من حج من الأعيان ومن الصحابة، والخلفاء والملوك والوزراء وأكابر الأمراء
98