كتاب أبو الحسن علي الحسني الندوي الداعية الحكيم والمربي الجليل

فوافقت لجنة الكفية، ومن ثَئمَ الجهات الحكومية المختصة، ووُخهت
الدعوة إليه، فقبلها فرحأ مستبشراَ، ووصل إلى دمشق في اول نيسان
(ابريل) 1956 م بأول طائرة من الخطوط الجوية الهندية التي بدأ طيرانها
بهذه الرحلة.
كان الترحيب حازَاَ، وكان من بين المستقبلين فضيلة الدكتور
مصطفى السباعي عميد كفية الشريعة والمراقب العام للإخوان المسلمين
في سورية، وفضيلة الشيخ مصطفى أحمد الزرقا وزير العدل في الحكومة
السورية وأستاذ كلية الشريعة والحفوق، وفضيلة الأستاذ محمد المبارك
وزير المواصلات، وأستاذ كلية الشريعة والَاداب، والشيجْ الصالج السيد
محمود الحافظ رحمهم الله، والطلبة الهعود في كلية الشريعة وتلاميذ
سماحة الشيخ ا لندوي: الدكتور سيد رضوان علي، وا لدكتور محمد راشد،
وكا تب هذه ا لأسطر.
كانت اول محاضرة الفيت على مدرج الجامعة في 4 أبريل 956 1 م
وآخرها في 30/ مايو 1956 م، وانتهت المحاضرات الثمان (بحجَة
الإسلام الغزالي مصلحأ اجتماعيأ) وأضيفت إليها محاضرتان عند الطبع
عن الشيخ عبد القادر الجيلاني ومولانا جلال الدين الرومي رحمهما الله،
وقد طبعت جامعة دمشق هذه المحاضرات بعنوان (رجال الفكو والدعوة
في الإسلام) وكتب لها مفدَمة قئمة الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله،
ثم كمل سماحة الشيخ هذه السلسلة في أربعة أجزاء كبيرة، طبعتها دور
النشر العربية مراراَ.
أقام سماحة الشيخ رحمه الله ثلاثة أشهر في سورية، قضى معظمها
في دمشق، وسافر في خلال هذه المدَة إلى لبنان لثلاثة أيام، زار بيروت،
والقلمون، والأوزاعي، وبحمدون، وطرابلس، والقى محاضرة في
59

الصفحة 59