كتاب أبو الحسن علي الحسني الندوي الداعية الحكيم والمربي الجليل
مركز جماعة عباد الرحمن برئاسة رئيس المركز المهندس عمر داعوق،
وفي طرابلس في مركز الجماعة الإسلامية بطلب من فضيلة الشيخ فتحي
يكن، وحديثأ في خلية الملك سعود في بيروت.
الرحلة إلى تركية:
سافر إلى تركية عن طريق حلب في 12/ يونيو 956 ام وبات ليلة
في مدينة حلب، وألقى محاضرة بعنوان (حاجتنا إلى إيمان جديد) في
مركز الإخوان المسلمين فيها، وخاطب الشباب العربي بجرأة وقوَة
وبحرارة وشذَة، وكان الحفل اذناَ صاغية ساكتة صامتة كأئما على رؤوسهم
ا لطير، وخرج إ لى إستنبول با لقطار، وزار القسطنطينية وأنقرة وقونية، ولكن
الفطار تأخر عن موعده، فلم يصل المستقبلون، وكانت له أول زيارة، ولم
يكن يعرف اللغة التركية، فوقع له ما لم يكن بالحسبان، وحكى القصة في
كتابه (اسبوعان في تركية) واخيراًالتقى بالأخوة فاعتذروا له، وتأسَفوا لما
حدث لتغيّر موعد القطار، ورحَبوا به ورفعوه على رؤوسهم، واستمعوا
إلى أحاديثه ومحاضراته، وسرَ سماحة الشيخ الندوي بهذه الزيارة لما
لتركية من تقدير واحترام وإعجاب بخدماتها وماَثرها، ثم زار تركية اربع
مراب لمؤتمرات رابطة الأدب الإسلامي، آخرها في أغسطس 996 ام
للاشتراك في حفلة تكريم له اقيمت فيها.
المؤتمر الإسلامي في دمشق:
كان سعادة الدكتور سعيد رمضان صهر ا لإمام حسن البئا رحمه الله قد
التجأ مع عائلته وبعض إخوانه إلى دمشق، وبدأ يصدر مجلة (المسلمون)
من دمشق، وكانت له نشاطاب عظيمة واسعة في كل ميدان يهئمُ الإسلام
والمسلمين، وكان محئاً لسماحة الشيخ الندوي، وكان كثيراً ما يأخذه بعد
صلاة العشاء إلى منزله، ويقضي سهرة علمية دعوية يغشاها عدد محترم من
60