كتاب أبو الحسن علي الحسني الندوي الداعية الحكيم والمربي الجليل
وكان قد بدأ بأول زيارة لمصر حديثاَ إلى كل بلد حل فيه أو زاره
بعنوان (اسمعي) وكانت أحاديثه التالية: (اسمعي يامصر)، (اسمعي
ياسورية)، (اسمعي يازهرة الصحراء - الكويت)، (اسمعي يا إيران)،
و (من الجزيرة إلى العالم)، و (من العالم إلى الجزيرة)، ثم ضثمَ هذه
الأحاديث كتابُه (العرب والإسلام).
و 3 ذلك سجَل انطباعاته عن رحلاته في كتب منها: (أسبوعان في
تركية) و (أسبوعان في المغرب الأقصى)، وسجَل انطباعاته عن رحلاته إلى
تركستان، واَسية الوسطى، وماليزية، وسري لنكة، وبورمة في كتابات
أخرى.
و 3 انت أول زيارة له لأوروبة عام 963 ام بدعوة من المركز الإسلامي
بجنيف، ثم زار إنكلترة وفرنسة وأسبانية (الأندلس)، وأدى ركعتين في
مسجد قرطبة، وألقى احاديث ومحاضرات في جامعات لندن وايدنبرة،
وزار مرة أخرى أوروبة في سنة 964 ام، وطبعت محاضراته بعنوان
(حديث مع الغرب) وانشئ مركز اكسفورد للدراسات الإسلامية في
جامعة أ! سسفورد عام 983 ام، وانتخب رئيسأ له، فقدَم مقاله القيم
(الإسلام والغرب) وتتابعت زياراته لحضوره جلسات مركز أكسفورد،
ودعته من! لمة الطلبة المسلمين في أمريكة وكندا عام 977 ام، وزار مدنها
وجامعاتها وألقى محاضرات والتقى برجال العلم والاستشراق فيها، وكان
له أحاديث، دعوية شاملة، ثم كانت له زيارة اخرى مفيدة لأمريكة 993 ام،
وكان قد زار بلجيكة سنة 985 ام.
و 13 ن شيخنا كثير الزيارات والرحلات لحضور الندوات والمؤتمرات
الإسلامية والعلمية والأدبية في داخل الهند وخارجها، فقد كان عضواَ في
المراكز والمؤسسات والجامعات أو رئيساً وأميناً عافَاً لبعضها، كان
63