كتاب أبو الحسن علي الحسني الندوي الداعية الحكيم والمربي الجليل
عضواً مؤسساً لرابطة العالم الإسلامي بمكَة المكزَمة، وعضو المجلس
الاستشاري للجامعة الإسلامية بالمدينة المنوَرة، وعضو مجمع اللغة
العربية بدمشق والأردن، وعضو المجمع الملكي لبحوث الحضارة
الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في الأردن، وعضواً في رابطة الجامعات
الإسلامية، وانتخب رئيساً لمركز اكسفورد للدراسات الإسلامية
بإنكلترة، واختير لجائزة الملك فيصل العالمية، ومنح جائزة الشخصية
الإسلامية عام 1419 هـ- 998 ام بدولة الإمارات العربية المتحدة،
وقدمت إليه جائزة سلطان بروناي للدراسات الإسلامية عام 999 1 م.
وأقيمت له حفلات تكريم من قبل: الشيخ الأديب عبد المقصود
خوجه في جدة بالمملكة العربية السعودية، ورابطة الأدب الإسلامي
العالمية ب! ستنبول تركية، وعقدت الجامعة الإسلامية بمدينة (بهكتل) بالهند
حفلة تكريم تقديراً لخدماته للإسلام والمسلمين والإنسانية، ومنحت له
شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة كشمير، وكان عضواً ورئيساً في
مجالس الجامعات الأهلية والجمعيات والجماعات ويشرف على عدد كبير
منها ويرعاها.
كان سماحة الشيخ ينتهز كل هذه الفرص للدعوة والتوجيه، ولم يكن
يكتفي بالاشتراك والحضور في هذه الجلسات والندوات والمجالس، بل
يجري مقابلات ولقاءات، ويلقي محاضرات ويوخه أحاديث دعوية،
ويذكر برسالة الإسلام، وينئه إلى المسؤوليات نحو الحفاظ على الكيان
والقيم والمبادى التي هي تراث المسلمين الغالي، وينتقد الشعوب والحكام
والأمراء وأولي الأمر بما وقعوا فيه من البعد عن واجبهم، وبما يحدق بهم
من الأخطار المدمرة والتيارات الفكرية والاتجاهات القومية والحضارة
الغربية الماجنة، والشيوعية والاشتراكية الباطلة والعلمانية الفتاكة،
والتحديات المختلفة للأمة الإسلامية.
64