كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه
بالنسبة للواجب المطلوب، والهدف الذي تريد السيطرة عليه.
"وقد حشدت بالقرب من حدود سورية للهجوم على هضاب
تحويل مجرى نهر الأردن - قوات تقدر باربعة ألوية مدرعة، ولواءين من
المشاة المحمولين بالناقلات المدرعة، وهيات القوة الجوية لإسناد هذا
الهجوم الأرضي، لكي تهعئّ الجو المناسب لاختراق سريع حاسم ".
وإسرائيل "لم تكتم نياتها في الاعتداء على سورية، وفضحت
باستهتار عجيب تلك النيات ".
لماذا هذا الاستهتار؟ أظنّ الجواب واضحأ. .
بل عندما قامت مصر بحشد قواتها في سيناء على حدود إسرائيل،
سارعت إسرائيل إلى سحب قواتها من حدودها الشمالية، إلى حدودها
الجنوبية مع مصر، وصارت جبهتها الشمالية مع سورية ثانوية، وجبهتها
مع مصر هي الحيوية.
ومع ذلك 0.سقطت الهضاب المنيعة في الجولان الاستراتيجي
المنيع. فتأمل.
وفي بحث (اهمية حرمان إسرائيل من الملاحة في خليج العقبة)
قدم وصفأ مجملاً لخليج العقبة، واهميته الاستراتيجية من النواحي
العسكرية وا لاقتصادية والسياسية.
وفي (حرب أم لا حرب) الذي كتبه في 30/ 967/5 ام أي قبل
الحرب بخمسة أيام فقط قال:
"وأبادر إلى القول بأن الحرب بين العرب صماسرائيل اَتية لا ريب
فيها، ولكن: كيف؟ ومتى؟ وأين؟ ".
ثم أجاب اللواء خطاب على هذه الأسئلة.
139