كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه
تحدّث عن القوات الإسرائيلية: النظامية، والعصابات الإرهابية
الرديفة للجيش النظامي، والقوات المدنيّة المهيأة للدفاع المحلي عن
القرى والبلدات والمستعمرات.
وبيّن ان القتال على جبهتين ليس بمقدور إسرائيل، بقواتها النظامية
الراهنة، ولذلك دعت إلى النفير العام الذي تستطيع به تجنيد 0 0 2 - 0 0 3
الف مقاتل. وهذا العدد يحتاج إلى التسليج، والتنظيم، والتجهيز،
والقيادة.
وكل هذا يحتاج إلى الوقت، وهي جادة في كسب الوقت، وتخادع
العرب بمظاهر كاذبة. . "هذا ما يجب على العرب أن يضعوه نصب
أعينهم، ويستعدّوا لمجابهته بخطط مدروسة دقيقة " فإسرائيل سوف
تخوض الحرب لا محالة.
وخلص إلى القول في هذه المقالة التي نشرها في 0 3/ 5/ 967 ام:
"أمّا متى تبدا الحرب؟ فالنفير الإسرائيلي يكمل خلال أسبوعين،
وقد بدأت بتنفيذ خطة نفيرها بتاريخ 23/ 5/ 967 ام وينتهي نفيرها يوم
967/ 6/5 ام، وفي خلال هذه الفترة يمكن إنجاز خطط الحركات
والخطط الإدارية، وخطط التنقل، وخطط تعيين القيادات، وإصدار
الأوامر إليها. وعلى ذلك: ستهاجم إسرائيل القوات العربية يوم 5/ 6 /
967 ام" (1).
ترى. . أي مفكر استراتيجي هذا ا للواء ا لركن محمود شيت خطاب؟
وايّ حساب دقيق، وذهن متوقّد كان يمتلك؟
(1) الأيام الحاسمة قبل معركة المصير: ص 84.
140