كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه
بالنسبة للاَلة العسكرية، وبالنسبة للغرب، وبالنسبة لإسرائيل. . . وبعد
دراسة مركزة، قال:
"يمكن الجزم بان قطع البترول عن إسرائيل نهائيأ، وعن الدول
الاستعمارية التي تساند إسرا ئيل، سيؤدي إلى اندحار إسرائيل في الحرب،
وذلك في حالة صمود العرب، مهما بذلوا من خسائر واضرار، وسيؤدي
إلى انهيار الاقتصاد الغربي خاصة، ويجعل الدول التي وراء إسرائيل،
تفكر ألف مرة قبل الإقدام على إلحاق الضرر بمصالح العرب ".
ودعا العرب والمسلمين إلى قطع بترولهم عن إسرائيل فوراَ، وإذا
نشبت الحرب، فعلى العرب أن يوقفوا ضخَ بترولهم نهائيأ، حتى تضع
الحرب أوزارها، لكي لايتسرب هذا النفط إلى إسرائيل، وإلى من وراء
إسرائيل من دول ا لاستعمار.
وفي كلمته (إرادة القتال) التي القاها من تلفزيون بغداد مساء يوم
5/ 1967/6 م شجع العرب على القتال والاستبسال والصمود في وجه
العدو اليهودي، وبدأ حديثه بذكر عدّة حوادث تاريخية، كغزوة الحديبية
التي بايع فيها المسلمون رسولهم وقاندهم لجيِ! على الموت، واستذكر
بعض بطولات معركة اليرموك، والقادسية، ئم عزف (إرادة القتال) التي
هي: إيمان بهدف سام، وجهاد في سبيل هذا الهدف بالنفس والمال،
وثفة بأن هذا الهدف هو أحمث واعزّ وأغلى من الاَباء والأبناء والإخوان
والزوجات والعشيرة والأموال والتجارة والمساكن. . وتحدث عن الناحية
ا لروحية، وا لإيمان، وعقيدة ا لإسلام. .
وطالب القادة العسكريين أن يكونوا قدوة لضباطهم وجنودهم،
ولشعوبهم، في المعارك، وما يقال للفادة العسكريين، يقال للقادة
السياسيين، وطالبهم:
142