كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه

1 - بحشد سائر الطاقات المعنوية والمادية، وزتجها في المعركة.
2 - بالتوقف عن ضخ البترول فوراً.
3 - بأن يفتح العرب على إسرائيل ئلاث جبهات: مصرية، وسورية،
وارد نية.
4 - بأن تحشد سائر الدول العربية قواتها فوراَ، وتنقلها إلى ساحات
القتال بسرعة.
5 - باعلان النفير العام في سائر البلاد العربية.
وأنهى كتابه الاستراتيجي هذا بخاتمة لخّص فيها توقّعاته قبل
الحرب، وحدوث تلك التوقعات على ارض الواقع، ثم حاول التخفيف
من وقع هذه النكسة، النكبة على العرب، ودعاهم إلى الصبر، وا لإعداد،
والصمود، والإفادة من دروس المعركة، والتركيز على المعنويات، على
العقيدة، على المبادى والأخلاق، على ان يعودوا إلى ا لإسلام من جديد.
فنتيجة حرب حزيران كانت متوقّعة، فقد كان همّ اليهود الإعداد
لحرب العرب، وكان همّ العرب مقاتلة بعضهم بعضأ. . لم يصرف اليهود
دقيقة من وقتهم في غير الاستعداد للحرب، وصرف العرب كل أوقاتهم
في تخدير أنفسهم، وفي اللهو واللعب وتفرفة الصفوف. كانت إسرائيل
تعمل، وكان العرب يقولون. وشتان بين ا لأعمال والأقوال.
لقد بدا اللواء خطاب - في هذا الكتاب كما في غيره مفكراَ
استراتيجيأ، مستفبليأ ومثقفأ عميق الثقافة، واسع الاطلاع، نهم القراءة
والاستماع، يطالع الصحف، ويقرا المذكرات والكتب، عربيةَ وأجنبية،
صديقةً ومعادية، ويستمع إلى الإذاعات المعادية، ويحلّل ما يقرأ ويسمع
ويركّب، ثم يستخلص النتائج بوعي، ويفهم دور العامل الاقتصادي،
143

الصفحة 143