كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه
3 - النصر في ميادين الفتال. . وللنصر تكاليفه، واولها التخطيط
له، والعمل الدائب لوضع ذلك التخطيط موضع التنفيذ، ليكون الإعداد
كاملاَ سليمأ.
وتحدث عن (أثر الإسلام في إحراز النصر)، وفضَل هنا ما أجمله
في البحث السابق، وضرب الأمثال من الرسول القائد -لمجيم، ومن جنوده
الأوفياء، الذين حققوا انتصارات مذهلة، مع قلة عددهم، وكثرة أعدائهم،
وكان ذلك بفعل الإسلام الذي رئى فيهم ملكة الجندية من طاعة، وصبر،
وضبط، وشجاعة، وئبات، ويقظة وحذر. .
وفي (الإسلام والحرب النفسيّة) فصل ما أجمله في البحث السابق
عن الحرب النفسية، فعزفها، وبئن معناها، و إيغالها في التاريخ، والحلول
الجذرية البسيطة التي يعالج بها الإسلام افاتها المتمثلة في التخويف من
الموت والفقر، وبث الياس والقنوط في النفس، وان المسلم الحقّ
لا تؤثر فيه اراجيفها. ثئم تساءل: هل العرب والمسلمون اليوم، مؤمنون
حقأ، حتى لا تؤثر فيهم خزعبلاتها؟
وقزر: " لا بد من إعادة النظر في (بناء الرجال) ليكونوا دعامة
الحاضر، وسند المستقبل، ولتكون الأمة الإسلامية خير امة أخرجت
للناس ".
وتحدث عن (ا لتربية المثالية)، وقد فصّل نظريّته ا لتربو ئة التي اجملها
في البحث السابق، وركز على القدوة العملية في البيت والمدرسة، وعلى
ان الإسلام هو منهج الحياة، وطريق العمل الصالح، والأخلالتى
السامية. . وقد أولى التربية البيتية أهمية كبيرة، فهي الأساس.
والخلاصة: "إن التربية الإسلامية تُعِدُ المسلم ليكون عنصراَ مفيداَ
146