كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه
في الأمة الإسلامية من الناحيتين: العسكرية والمدنية ".
وتحدث في بحثه (مونتكومري والتربية المثالية) عن النظرية التربوية
لدى هذا القائد العسكري في كتابه (السبيل إلى القيادة) فقد وقف عند باب
(قيادة الشبيبة) ملخصأ أبرز آرائه التربوية، وأفكاره في تربية الشباب:
1 - هو غير راض عن شباب اليوم، لضعف أخلاقهم.
2 - يجب العناية بتربية الطفل منذ السادسة من العمر، وفي البيت
خاصة.
3 - يؤكد أهمية التعاليم الدينية في بناء شخصية الطفل، لأنها تغرس
في نفسه المثل العليا.
4 - يلحّ على القدوة العملية في البيت والمدرسة.
5 - ينصح الشباب: برزانة الفكر، وبالطاعة التي تعني قبول قانون
الواجب قانونأ للحياة، وبالجد والمثابرة وكسب الوقت، وأخيراَ يقول
لهم: "لقد تعلمت في حياتي الخاصة، ان صفات ثلاثأ ضرورية للنجاح:
العمل الشاق، والاستقامة المطلقة، والشجاعة الأدبيّة، وهي تعني: عدم
خوف الإنسان من قو ل ما يعتقده صوابأ، والثبات على هذا الاعتقاد".
وقرّر في بحث (الأخلاق المحاربة) أن الملوّث جنسيأ، او الملوّث
جيبيأ، لا يمكن أن يقاتل في الحرب كما يقاتل الرجال. ولذلك عندما
جاء الجنرال غورو لاحتلال لبنان عام 1918 م جاء بجيشِ لجبِ معه من
البغايا حمولة سفينة. فقيل له: واجب الجيش المقاتل مفهوم، فما فائدة
الجيش الاخر من المومسات؟ فأجاب: إن أثر هذا الجيش اعظم من الجيش
المقاتل ". وصدق غورو، وكان صريحأ في جوابه. .
لقد عمل المستعمر في أيامه على إشاعة الفاحشة والتهتك في كل
147