{وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} من وسائل النقل والركوب: كالقاطرات، والسيارات، والطائرات، وغيرها
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} أي وعليه تعالى هداية الطريق المستقيم {وَمِنْهَا جَآئِرٌ} أي ومن هذه السبل ما هو مائل عن الاستقامة {وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} قسراً وجبراً؛ ولكنه تعالى أراد أن تهتدوا بالحجة والبرهان
{فِيهِ تُسِيمُونَ} أي من الشجر تأكلون؛ وهو من سامت الماشية: إذا رعت
{يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ} أي بالماء النازل من السماء {الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ} (انظر آية 266 من سورة البقرة) {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الإنزال، والإنبات {لآيَةً} دالة على قدرة الخالق ووحدانيته وعظمته {لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} أي لهم عقول يفكرون بها في الأسباب ومسبباتها، والخالق تعالى ومخلوقاته
{وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ} ما خلق لكم {فِي الأَرْضِ} من الحيوان، والنبات، وغيره {مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ} كالأحمر، والأصفر، والأخضر، والأسود، والأبيض. ويجوز أن يكون معنى «مختلفاً ألوانه» أي متعدداً أصنافه وأشكاله
{وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ} أي من البحر {حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} كاللؤلؤ والمرجان {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ} أي جواري في البحر؛ تمخر الماء: أي تشقه {وَلِتَبْتَغُواْ} لتطلبوا بواسطة هذه الفلك {مِن فَضْلِهِ} من رزقه تعالى؛ بالانتقال للاتجار من بلد إلى بلد
{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ} جبالاً ثوابت {أَن تَمِيدَ بِكُمْ} أي لئلا تميد الأرض بكم وتضطرب {وَسُبُلاً} طرقاً تسيرون فيها.