كتاب أوضح التفاسير (اسم الجزء: 1)

{وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} من القرآن؛ بأن ننزعه من الصدور، ونمحوه من الصحف؛ وسيكون ذلك قبيل القيامة؛ وهو من أشراط الساعة
{إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} أي إن إبقاءه وعدم إذهابه «رحمة من ربك»
{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ} (انظر آية 23 من سورة البقرة) {وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} معيناً
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا} بيّنا وأوضحنا {مِن كُلِّ مَثَلٍ} يصح به الاعتبار والاستبصار؛ كالأوامر، والنواهي، والترغيب، والترهيب، وذكر الثواب والعقاب، وأقاصيص المتقدمين وأخبارهم
{كِسَفاً} قطعاً {قَبِيلاً} جماعة؛ مقابلة وعياناً
{مِّن زُخْرُفٍ} ذهب {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي} تنزه وتقدس عن أن يأتي بأمري، أو بأمركم (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من هذه السورة)
{قُل لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ} مثلكم {مُطْمَئِنِّينَ}
قارين: يطمئنون لمن في الأرض، ويطمئن من في الأرض إليهم

الصفحة 348