{وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا} القرآن: يسعون في إبطاله، وإنكاره، والطعن فيه {مُعَاجِزِينَ} مغالبين لنا، ناسبين العجز إلينا
{وَيَقْدِرُ} ويقبض {وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} أي ما أنفقتم في سبيله تعالى، ومن أجل مرضاته؛ فإنه جل شأنه يعوضه لكم، ويرزقكم أضعافه. وقد ورد أن ملكاً في السماء يدعو «اللهم أعط منفقاً خلفاً، وممسكاً تلفاً» {وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} لأن المخلوق يرزق الآخر لحاجة منه إليه، أو لرغبة يبتغيها عنده. أما «خير الرازقين» فيرزق بلا حاجة، ويعطي بلا مقابل
{قَالُواْ سُبْحَانَكَ} تعاليت وتقدست، وتعاليت عن المثل، والشبيه، والنظير {أَنتَ وَلِيُّنَا} خالقنا، ومعيننا، وكافينا؛ الذي نخلص له في العبادة؛ فكيف نرتضي أن نعبد من دونك؟ {بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ} الشياطين الذين كانوا يغوونهم بعبادتنا، وعبادة غيرنا
{وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} كفروا
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} ظاهرات واضحات {قَالُواْ مَا هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ} يمنعكم {عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُكُمْ} من الأصنام والأوثان {وَقَالُواْ مَا هَذَآ} القرآن {إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًى} كذب مختلق