كتاب أوضح التفاسير (اسم الجزء: 1)

{وَاتَّخَذُواْ} عبدوا {مِن دُونِ اللَّهِ} غيره {لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعتها كزعمهم
{وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مٌّحْضَرُونَ} أي إن آلهتهم التي علقوا آمالهم عليها في النصر؛ ستحضر معهم في النار
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} {نُّطْفَةٍ} مني. (انظر آية 21 من سورة الذاريات)
{فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّبِينٌ} شديد الخصومة لنا
{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً} بقوله: {مَن يُحيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} {وَنَسِيَ خَلْقَهُ} أي نسي خلقنا له أول مرة، ولم يك شيئاً
{إِنَّمَآ أَمْرُهُ} تعالى {إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} هذا تقريب لأفهامها والواقع أنه تعالى إذا أراد شيئاً: كان؛ بغير حاجة للفظ «كن»
{فَسُبْحَانَ} تنزيه وتقديسلله تعالى. (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) {الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ} ملك {كُلِّ شَيْءٍ} والقدرة عليه. والملكوت: الملك، والعز، والسلطان {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} يوم القيامة؛ فيحاسبكم على ما اجترحتم.

الصفحة 542