{وَالَّذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ} النبي: جاء بالقرآن الكريم الذي {وَصَدَّقَ بِهِ} وهم المؤمنون. صدقوا به، وبما أنزل عليه من الصدق
{لِيُكَفِّرَ اللَّهُ} يمحو {عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُواْ} من كفرهم قبل إيمانهم، وعصيانهم قبل توبتهم
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} حفظاً، ورزقاً، وعوناً، وكلاءة {وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ} بالأصنام؛ وقد كانت قريش تقول للرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه: إنا نخاف عليك أن تخبلك آلهتنا، وعلم الله تعالى أنهم هم وآلهتهم المخبولون
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ} قوي، غالب لا يغلب {ذِي انتِقَامٍ} ممن يكفر به، أو يعصيه
{قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ} تعبدون {مِن دُونِ اللَّهِ} غيره {إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ} مرض، أو فقر، أو أذى {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} يعني: هل تستطيع هذه الأصنام أن تكشف الضر الذي أراده الله تعالى {أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ} نعمة، وعافية، وغنى {قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} الذين هداهم سبحانه للتوكل عليه، والإنابة إليه (انظر آية 81 من سورة النساء)
{قُلْ يقَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ} على حالتكم التي أنتم عليها، والعداوة التي تمكنتم فيها