كتاب أوضح التفاسير (اسم الجزء: 1)

{فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ} أهلكهم {وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ} أي من بطشه وعذابه {مِن وَاقٍ} حافظ يقيهم بأسه وعذابه
{وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} برهان ظاهر؛ يتسلط على الأبصار، والأسماع، والأذهان؛ وهي المعجزات الظاهرات
{فَلَمَّا جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا} أي بالكتاب الحق؛ وهو التوراة. أو بتوحيد الله تعالى، والأمر بطاعته {وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْ} استبقوهن للخدمة أو افعلوا بهن ما يخل بالحياء {وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} خسران وهلاك
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ} لقومه {ذَرُونِي} دعوني واتركوني {أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} حينئذٍ لينصره مني، ويمنعه من القتل إن كان صادقاً.
{وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ} التجأت واعتصمت
{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ} قيل: ابن عمه {يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} عن فرعون وشيعته؛ خشية أن يقتلوه {وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الآيات الواضحات، والمعجزات الظاهرات {وَإِن يَكُ كَاذِباً} فيما يقول
-[575]- {فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ} أي عليه وحده إثم كذبه؛ لا عليكم {وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} من العذاب {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ} الإسراف: تجاوز الحد في كل شيء

الصفحة 574