{فَإنْ حَآجُّوكَ} جادلوك {فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ} أخلصت نفسي {لِلَّهِ} أنا {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} من المؤمنين {وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ} اليهود والنصارى {وَالأُمِّيِّينَ} الذين لا كتاب لهم من مشركي العرب {أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ} وانقادوا {فَقَدِ اهْتَدَواْ} إلى الصراط المستقيم {وَإِن تَوَلَّوْاْ} أعرضوا عن الإيمان {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ} {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}
{بِالْقِسْطِ} بالعدل
{حَبِطَتْ} بطلت
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ} هم أحبار اليهود {يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ} التوراة {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: دخل رسول الله على جماعة من يهود فدعاهم إلىالله؛ فقال له نعيمبن عمرو والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ فقال: «على ملة إبراهيم ودينه». فقالا: فإن إبراهيم كان يهودياً. فقال لهما رسولالله: «فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم». فأبوا عليه؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية.