كتاب أوضح التفاسير (اسم الجزء: 1)

سورة الأحقاف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ} أي إلا لإقامة الحق، وبسط العدل {وَأَجَلٌ مُّسَمًّى} هو يوم القيامة: تنتهي فيه السموات والأرض وما بينهما
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ} تعبدون {مِن دُونِ اللَّهِ} غيره {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ} مشاركة {ائْتُونِي بِكِتَابٍ} منزل {مِّن قَبْلِ هَذَآ} القرآن {أَوْ أَثَارَةٍ} بقية {مِنْ عِلْمٍ} يدل على صحة ما تعبدون، وما تزعمون
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو} يعبد {مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ} لا يجيبه إلى شيء يسأله؛ وهم الأصنام {وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ} عن عبادتهم {غَافِلُونَ} لأنهم جماد لا يعقل، ولا يحس إن عبدته وعظمته، أو أهنته وحطمته
{وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ} أي جمعوا للحساب والجزاء يوم القيامة {كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً} أي كانت الأصنام أعداء لعابديها

الصفحة 616