كتاب أوضح التفاسير (اسم الجزء: 1)

{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ} للخدمة {غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ} لفرط جمالهم {لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} عزيز مصون
{مُشْفِقِينَ} خائفين من عذاب الله تعالى
{وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} عذاب النار؛ لأنها تتخلل المسام
{إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ} نعبده {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ} المحسن للمحسن والمسيء، المعطى للمؤمن والكافر، الحافظ للطائع والعاصي
{فَذَكِّرْ} يا محمد بالقرآن {فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ} أي أنت بفضل الله تعالى عليك لست بكاهن، ولا بمجنون؛ كما يدعون {نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} ننتظر له نوائب الزمن
{قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} أي انتظروا هلاكي؛ فإني منتظر هلاككم. ومآلي إلى الجنة، ومآلكم إلى النار
{أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ} عقولهم {بِهَذَآ} القول، وهذا الفعل {أَمْ} بل {هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} كافرون
{أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ} اختلقه
{فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ} أي بقرآن مختلق مثل هذا القرآن
{أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ} أي من غير خالق خلقهم؛ كما يقول الطبعيون {أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} للأشياء ولأنفسهم
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ} من الرحمة، والنبوة، والرزق؛ فيخصون من شاءوا بما شاءوا
-[647]- {أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ} {أَمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ} المتسلطون على الكون، الموجهون للأمور؛ وفق رغبتهم ومشيئتهم

الصفحة 646