كتاب فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها (اسم الجزء: 3)

القلب. كما في قول الله تعالى: {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان} (¬1) .
{إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} (¬2) .
{ختم الله على قلوبهم} (¬3) .
إلى غير ذلك من الآيات التي يوحي ظاهرها بهذا المفهوم المتكلف للمرجئة.
أما من السنة النبوية: فقد استدلوا بما يلي:
بعض الأحاديث والآثار التي يدل ظاهرها على الاكتفاء بالبعد عن الشرك ووجود الإيمان في القلب للفوز برضى الله، مثل:
قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار". قال ابن مسعود: "وقلت أنا من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة" (¬4) .
وقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أنه قال: "يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة" (¬5) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم ثبت قلبي على دينك" (¬6) .
¬_________
(¬1) سورة المجادلة: 7.
(¬2) سورة النحل: 106.
(¬3) سورة البقرة: 7.
(¬4) أخرجه البخاري3/110، ومسلم1/94 في الايمان.
(¬5) أخرجه مسلم4/2068 بلفظ: "ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئاً لقيته بمثلها مغفرة"واللفظ السابق للترمذي وحسنه.
(¬6) أخرجه أحمد 2/454.

الصفحة 1092