كتاب فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها (اسم الجزء: 1)
كانت معرفة أهل البيت من أركان الإيمان بالله تعالى؟!
3- حرفوا معاني القرآن الكريم إلى هواهم في الأئمة، ومن ذلك:
أ- تفسيرهم لقول الله عز وجل: {وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} النور: الإمام علي والأئمة من بعده، كما فسره أبو عبد الله -حسب زعم الكليني (¬1) .
ب- تفسيرهم لقول الله عز وجل: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ** وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} (¬2) الحسنة: معرفة الولاية وحب آل البيت، والسيئة إنكار الولاية وبغض آل البيت، كما فسرها علي بن أبي طالب لعبد الله الجدلي، كما يزعم الكليني (¬3) .
ج- تفسيرهم لقول الله عز وجل: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} (¬4) أي إمام يهديهم ابتداءً بعلي وانتهاءً بالمهدي (¬5) .
إلى غير ذلك من الآيات التي فسروها بمثل هذه المعاني الباطلة في كتبهم المعتبرة، وأهمها الكافي.
4- زعموا في الأئمة أنهم هم الذين جمعوا القرآن كله كما أنزل (¬6) ولا
¬_________
(¬1) الكافي ج1ص150.
(¬2) سورة النمل: 89، 90.
(¬3) الكافي ج1ص142.
(¬4) سورة الرعد: 7.
(¬5) الكافي ج1ص148.
(¬6) انظر باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام وأنهم يعلمون كله ((الكافي ج1 ص 178، أورد روايات وأحاديث كثيرة نسبها إلى أبي عبد الله وأبي جعفر)) .