1196 - محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن أبي دليم
أبو عبد الله (¬1) القرطبي *:
الفقيه، الزاهد، العابد، الصالح. المعروف بابن أبي دليم. تقدمت ترجمة أبيه وأخيه عبد الله.
سمع من أسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك ابن أيمن، وغيرهم.
روى عنه ابن الفرضي، وغيره.
قال القاضي عياض: وكان عالما، فقيها، زاهدا، ورعا، عفيفا، جلدا.
وقال ابن الفرضي: كان ضابطا لكتبه، متفننا بروايته، ثقة مأمونا. وقال ابن عفيف: كان من أهل العلم الواسع، والفضل البارع، معدودا في النساك الصالحين، وكان هو وعبيد الله بن المعيطي أشهر الناس عدالة بقرطبة (¬2).
¬__________
(¬1) تنظر ترجمة أبيه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 150 - 152 (طبعة المغرب)، 2/ 441 - 442 (طبعة بيروت)، 2/ 93 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 168 - 169 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 68 ب - 69 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 161 - 162، والديباج المذهب: 2/ 202 - 203، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 123 - 124، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 203، وشجرة النّور الزكية: 99. تاريخ ابن الفرضي: 2/ 85 - 86، والإكمال لابن ماكولا: 3/ 329 - 330، وجذوة المقتبس: 36، وبغية الملتمس: 47.
(¬2) وبقية كلام ابن عفيف - كما في ترتيب المدارك 6/ 151 - : «وكان لا يرى أن يسمى طالب العلم فقيها حتى يكتهل ويكمل سنه، ويقوى نظره، ويبرع في حفظ الرأي، ورواية الحديث، ويبصره ويميز طبقات رجاله، ويحكم عقد الوثائق، ويعرف عللها، ويطالع الاختلاف، ويعرف مذاهب العلماء والتفسير ومعاني القرآن، فحينئذ يستحق أن يسمى فقيها، وإلا فاسم الطالب أليق به».